السبت، سبتمبر 24، 2005

لجنة للصلاحية تغلق ثلاثة مسارح تفتقر للأمان

لجنة للصلاحية تحركت من أجل التجريبي: إغلاق ثلاثة مسارح تفتقد للأمان كتب طارق الطاهر:بتاريخ 22/9/2005 قررت اللجنة المشكلة لبيان مدي صلاحية المسارح التي تقام عليها عروض المسرح التجريبي والمكونة من فنيين ومتخصصين في الدفاع المدني، عدم توافر عناصر الامان بالمسرح العائم، وقد تقرر اغلاقه ويحتاج لما يقرب من نصف مليون جنيه لاعادة تشغيله، كما قررت اللجنة عدم صلاحية قاعة عبدالرحيم الزرقاني بالمسرح القومي لافتقادها هي الاخري لعناصر الامان بالاضافة لمسرح سيد درويش التابعة لأكاديمية الفنون. ولأول مرة يفتتح المهرجان دونما حفل افتتاح مراعاة للظروف الخاصة بحريق مسرح قصر ثقافة بني سويف، التي أدت لاستشهاد 50 شخصا، من بينهم نخبة من المسرحيين، الذين أصدر المهرجان كتابا عنهم تحرير د.حسن عطية، الذي جمع فيه تحت عنوان 'تعليقات بأقلام مجروحة' عددا من المقالات التي أدانت هذه المحرقة، وبعنوان 'أعمالهم يكتبون' استعرض مقالات كتبت عن عرض 'مشهد من الشارع' اخراج صالح سعد، وتحت عنوان 'الشهداء يكتبون عن الشهداء' نجد كتابات مدحت أبوبكر عن صالح سعد، ومن الناقد حازم شحاتة الي المخرج حسني أبوجويلة، كما يتضمن الكتاب آخر مقالة للدكتور مدحت أبوبكر عن المهرجان الذي استشهد فيه ويحمل عنوان 'الحلم بدأ من 15 سنة ومازال الابداع مستمرا.. المؤلفون الشباب ينافسون آرابال وكامي ونجيب سرور في مهرجان نوادي المسرح' ، و'من هو المخرج . ج . توفسنجوف' ترجمة د.صالح سعد، بالاضافة لاحتواء الكتاب علي عدد من الحوارات التي اجريت معه. ولعل من أهم فصول هذا الكتاب 'ببيوجرافيا.. شهداء الواجب، ويتضمن تعريفا لعدد ممن استشهدوا ومخرج عرض 'من منا' والضحايا من فرقته . وتحت عنوان 'وقائع موت مروع' يروي شهود عيان حقيقة ما حدث، فيدين بوضوح أحمد زيدان هيئة قصور الثقافة الذي لم يجد من مسئوليها أي شخص يحاول تنظيم الدخول للقاعة في هذا العرض الذي شهد ازدحاما من أجل رؤيته فيقول الشاهد: 'في كل هذه الاحداث لم أر مسئولا وحيدا من القصر أو من اقليم القاهرة الكبري وشمال الصعيد ولاميكانست مسرح رجل أمن جندي لا أعرف هو تابع لمن يدخل ويخرج ولا يعرف لم أتي؟ لذا يتابع في دور يختلقه لنفسه فقط' ويستمر في شهادته التي يدين فيها بوضوح وزارة الثقافة والصحة وما حدث في مستشفي بني سويف من اهمال، وكذلك توجد شهادة أخري لشريف مصطفي ادريس زميل الشهيد محمد مصطفي مهندس ديكور عرض 'من منا' وشهادة محمود سيد خليل، وباحساس عال قدم للكتاب د. فوزي فهمي بقوله: عندما نفقد في وقت واحد بعض أصدقاء الصبا ومقتبل العمر من شاركوك احتفاءك بالمسرح كفن، وأيضا تفقد بعض أصدقاء النضج، من عشقوا معك ذلك الفن، ورصدوا العمر دفاعا عنه، وفي الوقت نفسه تفقد بعض من جلسوا اليك لسنوات في طلب تعلم هذا الفن، ثم صاروا مبدعين وأساتذة الي جوارك وكنت دوما تزهو بهم، أبناء وتسعد أنهم أصبحوا في قامتك، واذ بك كذلك تفقد عددا من الاحفاد، كنت حتي الامس تنصت اليهم بيقين ما قرآت من ابداعاتهم في القادم لهم من العمر، فهل ­ عندئذ ­ تكون قد أصبحت فقيرا أشد الفقر؟ أم وحيدا مع وحشة تنبت العجز المفتوح علي اليأس، أم نتماسك ونتشبث بأن المسرح ­ في جوهره ­ سؤال يرفض علي طول تاريخه الاستحواذ علي الوعي، ويعاند الاخضاع، ويفتح الامل علي الغد، مهما كانت لحظات الانكسارو القهر'. نقلاً عن أخبار الأدب، أقراً المقال كاملاً هنا