الأربعاء، سبتمبر 14، 2005

مراجعة الذات يا سيادة الوزير

مراجعة الذات يا سيادة الوزير إلحاقاً على بيان ١جمعية دراسات وتدريب الفرق المسرحية الحرةونخبة من نشطاء المسرح المصري

فاروق حسنى ١٩٩٧

ضرورة تشكيل لجنة عليا من المتخصصين في كل فروع العمارة المسرحية و آلياتها ووضع خطة لتطوير القائم من دور المسرح وصيانتها سنوياً وإنشاء دور مسرح جديدة على ثلاثة مستوياتأ- المسارح المغلقةب- المسارح المفتوحةج- المسارح المتنقلةمع الاهتمام بوسائل الأمن الصناعي للإنذار المبكر وقاية من الحريقبند ٨ من محور مسرح الدول توصيات المؤتمر القومي للمسرح ١٩٩٧

فاروق حسنى ٢٠٠٥

إتساقاً مع توصيات المؤتمر القومي للمسرح ١٩٩٧ تحت إشراف السيد وزير الثقافة آن ذاك فاروق حسنى ..

استجاب السيد وزير الثقافة الحالي فاروق حسنى لنفس التوصيات السابقة وللضغط العام الذي تولد عن أحداث ٥ سبتمبر الماضية وبعد سلسلة التصريحات الغير دقيقة لمسئولين حكوميين كان من بينهم وزير الثقافة نفسه، تلك التصريحات التي تم تفنيدها فى بيانات : جماعة أدباء وفانون من أجل التغيير ، وبيان جمعية دراسات وتدريب الفرق المسرحية الحرة ، وبيان فناني الإسكندرية، وبعد سلسلة من الممارسات الفعليةالرافضة للاحتواء من قبيل :

*اعتصام طلبة أكاديمية الفنون الأول

* تقديم أكثر من بيان وبلاغ للنائب العام

* انبثاق لجنة لتقصى الحقائق تحت أسم جماعة ٥ سبتمبر تشكل منها مجموعة من اللجان التي قامت بجمع شهادات للشهود على الكارثة لتقديمها للجنة المحامين المتطوعين لصالح الضحايا ولمتابعة المصابين في المستشفيات وتوفير احتياجاتهم، حيث لم تصل لهم مساعدات حقيقية

* متابعة الإهتراء الإعلامي المصر علي تزييف وعى الجماهير بالحقيقة

*التجهيز لعدد من الأحداث الضاغطة والتي لن تتوقف خلال الفترة السابقة حتى يستجاب لمطالبنا والتي أوردناها في بياننا الأولوقد أجتمع الوزير بطلبة أكاديمية الفنون وصرح بالتالي:

*قال الوزير أنه لا يعفى نفسه من المسئولية إلا أنه لم يوضح تبعات قانونية أو إجرائية محددة لمثل هذا التصريح، ثم أشار الوزير لوجود تحقيق جنائي وآخر إدارى، الأول تقوم به النيابة ويشمله هو شخصيا وهو منصاع لما سيسفر عنه، والآخر إدارى أسفر مبدئيا ً عن إيقاف ثمانية موظفين عن العمل وهم الذين تم حبسهم احتياطيا ً*صرح الوزير أنه نجح في جلب نصف مليون جنيه من أحد رجال الأعمال (رفض ذكر أسمه) وهو موقف على إيجابيته يحمل العديد من التساؤلات:*أين ما وعدت به الوزارات المختلفة من مساعدات عاجلة؟

*هل ستصرف المساعدات العاجلة بعد شهور .. وهل ستصبح وقتها عاجلة؟

*ما هو معنى العاجل في نظر الحكومة؟*لماذا نتعامل مع حقوق الفنانين بطريقة الإحسان من أصحاب القلوب الرحيمة وعلى يد وزير يمتلك القدرة على صرف ملايين الدولارات على أحداث فنية مهما بلغت أهميتها؟

* كيف سيتم صرف مثل هذه التبرعات وما هى طريقة توزيعها؟

*طرح الوزير بأن الوزارة ستقيم حفل على غرار الحفل الذي تجهزه نقابة المهن التمثيلية تبرعا لضحايا الحادث ً وفي رد له على سؤال عن الرقابة والتفتيش على المسارح أعترف بأنه لا يعتقد بأنه وحتى الآن كانت هذه الرقابة تتم بصورة صحيحة ومن ثم فقد أقترح أن تشكل لجنة من مسئولي الوزارة بالتنسيق مع وزارة الداخلية لتقوم بغلق أي قاعة لم تستوفى شروط الأمان

*صرح بأنه رفع مذكرة لرئيس مجلس الوزراء لاعتماد مبلغ لصيانة جميع قصور الثقافة (وليس جميع المسارح وليست مسارح البلديات ولا ولا .. إلخ )

*وقد أشار الوزير لوجود حركات زائفة في ردود الأفعال التي تقوم بها التجمعات الرافضة للحادث وأنها تستغل الظروف لتصفية حسابات أخرى ونعلن أن الجدوى بالعمل وليس القول وأنه على الوزير أن يقدم شيئاً لم تقدمه الوزارة للآن وهو المساعدة الحقيقية فلاالعلاج الحالي ولا أي شيء يحدث يعد تفضلا ولا حتى يحقق الحد الأدنى المطلوب وأن اعتبار رفض البعض لسياسات وزير في وزارة ما بمثابة عداء شخصي وتصفية حسابات حسبما قال الوزير أمر لا يجب النظر إليه في تلك الظروف على هذا النحو

*وافق الوزير على الطلب الذي جاء في بياننا السبق وبيانات أخرى بإعتبار الدورة القادمة لمهرجان المسرح التجريبي هي دورة شهداء مسرح بني سويف وعمل المطبوعات اللازمة والتي تحمل أعمال وذكريات عنهم على سبيل التوثيق

*أظهر الوزير انزعاجه من فكرة استخدام المهرجان التجريبي لتصدير هذا الحادث للمجتمع الدولي على اعتبار أنها فضيحة دولية والحقيقة أن العالم كله تحدث عن الفضيحة قبل أن يثيرها الإعلام المصري وتداولاتها وكالات الأنباء معتبرة أن مصر قد فقدت نخبة من أعز فنانيها في الوقت الذي كانت فيه وسائل الإعلام المصرية تحولهم إلى مجرد أعداد من القتلى والمصابين دون إشارة لذواتهم التى يعلمها الوزير قبل غيره للأسف، ويعلمها وزير الإعلام بحكم رئاسته السابقة لهيئة قصور الثقافة، وفى النهاية إذا كان الوزير يعترف بأن القواسم المشتركة التي تجمعه بنا كفنانين هي الأولى بإنتمائاته – كفنان- وإن كان يشيد بموقف مراجعة الذات ( للانتخابات الرئاسية الماضية ) فأننا نلزمه بهذا الالتزام و هو مراجعة الذات يا سيادة الوزير

جماعة ٥ سبتمبر