الجمعة، سبتمبر 16، 2005

العالم الآخر لوزير الصحة!

تعامل الاسعاف والمستشفيات كان علي أعلي مستوي وساهم في إنقاذ حياة المصابين أخبار اليوم: السبت 17 سيتمبر 2005م

أكد الأستاذ الدكتور محمد عوض تاج الدين وزير الصحة والسكان ان تعامل وزارة الصحة مع حادث بني سويف تم علي أعلي المستويات سواء من حيث سرعة انتقال سيارة الاسعاف لموقع الحادث أو نوعية الخدمات التي تم تقديمها للمصابين والتي أدت إلي إنقاذ حياة الكثير منهم. وقال: ان الوزارة تولي اهتماما كبيرا بتطوير جميع المراكز والمستشفيات والوحدات الصحية التي تتعامل مع الحالات الطارئة والحرجة. وأشار الي ان الرئيس مبارك تابع بنفسه تطورات الحالة الصحية لجميع المصابين وأصدر توجيهاته بتوفير جميع الامكانيات والخدمات الطبية. وأضاف الدكتور محمد عوض تاج الدين ان السيدة سوزان مبارك رئيسة الهلال الأحمر المصري سوف ترعي أكبر مركز متخصص في علاج الحروق يقام بمصر ويستخدم جميع التقنيات والوسائل العلاجية المتكاملة لعلاج جميع حالات الحروق وفقا لأحدث معايير الجودة الطبية العالمية.ومن ناحية أخري أضاف الدكتور هاشم علام وكيل وزارة الصحة للرعاية الحرجة والعاجلة ان نظام الخدمات العاجلة يرتكز علي مجموعة من العناصر الأساسية وهي وسائل النقل الاسعافي التي تم توزيعها علي الطرق السريعة والصحراوية علي مسافات لا تزيد علي 25 إلي 50كم بحيث يمكن وصول سيارات الاسعاف إلي مواقع الاستدعاءات في أقرب وقت ممكن وذلك من خلال شبكة اتصالات لاسلكية خاصة بالرعاية الطبية العاجلة لوزارة الصحة والسكان توفر الاتصال بين مركز تحكم استقبال مكالمات المواطنين لطلب الاسعاف وتوصيلها بسيارات الاسعاف بأنماطها المختلفة كما توفر الاتصال بمراكز وبنوك الدم ومراكز السموم والفرق الطبية التي تتواجد في مواقع الأحداث الكبري ثم نأتي إلي مواقع تقديم خدمات الاسعاف والطواريء داخل وخارج المدن التي يعمل بها كوادر فنية مدربة علي مواجهة حالات الطواريء وجميع هذه المراحل يعمل بها فئات مؤهلة علميا وعمليا ويتم تقديمها بمراكز التدريب الخاصة بالرعاية الطبية العاجلة وعدد 23 مركز تدريب منتشرة في جميع محافظات الجمهورية.بالاضافة إلي الخدمات الاسعافية الأساسية وإنقاذ حياة المصابين والمرضي ونقلهم نقلا طبيا آمنا إلي المستشفيات ومراكز العلاج التخصصية بعد تقديم التداخلات الطبية العاجلة إلي المرضي أثناء النقل في سيارة الاسعاف فقد تم ادخال خدمات مستحدثة لتلك الخدمات ومنها سيارات الاسعاف المجهزة بالحضانات لنقل الأطفال حديثي الولادة وأخري مجهزة كوحدات عناية مركزة متنقلة وأخري كبنوك دم بالاضافة إلي خدمات نقل الأوكسجين إلي محتاجيها بعد تقديم الوصفات الطبية التي تفيد حاجة المريض إلي التداوي بالأوكسجين.ويضيف الدكتور علام انه في الحوادث الكبري والكوارث يتم الاستعانة بخدمة اضافية وهي سيارات اسعاف مجهزة كغرفة عمليات جراحية متنقلة تنتقل فورا إلي مواقع الأحداث ويعمل عليها فريق طبي متكامل من أطباء الجراحة والتخدير والعناية المركزة والعظام للتعامل مع المرضي والمصابين بحالات حرجة في مواقع الأحداث ومن خلال نظام محكم يربط غرفة العمليات الاسعافية المركزية بعدد (27) غرفة مركز تحكم فرعي علي مستوي المحافظات يتم الإبلاغ فورا بصفة دورية منتظمة علي مدار 24 ساعة عن جميع بلاغات الحوادث في مدة لا تزيد علي 15 دقيقة يكون قد تم خلالها الدفع بسيارات الاسعاف من أقرب نقطة محيطة للتعامل مع الحادث.

وعلي سبيل المثال ما تم تنفيذه خلال الأحداث الأخيرة للحريق الذي تم مساء يوم الاثنين 5/9 (حريق قصر ثقافة بني سويف) حيث تم توجيه عدد 25 سيارة من المناطق المحيطة في أقل من 10 دقائق وتم التعامل مع المصابين في الموقع وأثناء النقل إلي مستشفي بني سويف العام.. ونظرا لكبر حجم الكارثة فقد تم استدعاء سيارات اسعاف من المحافظات القريبة لدعم وتعزيز الخدمات مزودة بالأطقم الطبية المدربة وجميع المستلزمات والتجهيزات الطبية حيث تم نقل 37 مصابا الي مستشفي بني سويف العام والتعامل معها. وافاد الدكتور علام ان القيادات المحلية والمركزية انتقلت فورا للاطمئنان علي سير عملية انقاذ ومعالجة المصابين كما توجه الوزير الأستاذ الدكتور محمد عوض تاج الدين لموقع الحادث ومستشفي بني سويف للاطمئنان شخصيا علي مستوي الخدمة الطبية المقدمة للمصابين علما بأن ذلك يجري وفقا لخطة مسبقة يتم من خلالها سرعة تقديم الخدمة علي المستوي المحلي ودعمها من المحافظات المحيطة طبقا لحجم الكارثة وذلك بالتنسيق مع القيادات المركزية علي مستوي الوزارة.. وأشادت جميع الأجهزة في موقع الحادث والمستشفي بما تم تقديمه للمصابين من رعاية كاملة. كما أمر الوزير بنقل الحالات الحرجة إلي المراكز الطبية المتخصصة بالقاهرة لاستكمال العلاج بسيارات الاسعاف المجهزة يرافقها أطباء متخصصون من الفرق الطبية الطائرة لعدد20 طبيبا من جميع التخصصات الدقيقة