الجمعة، سبتمبر 23، 2005

وزير الصحة قال: لانملك إعادة الحياة

نشرت جريدة العربي الناصري

العربى واجهت وزير الصحة الذى قال: لانملك إعادة الحياة

حديثا مطولا مع السيد وزير الصحة، بعنوان "عوض تاج الدين: الصحافة ظلمتنى فى حادث بنى سويف!" مما جعل الأمر يبدوا كمحاولة وحيدة سعت لها الجريدة لإظهار الحق وإنصاف الرجل! الغريب أنه لم يسأله أحد ممن أجروا الحوار معه عن وصول عربة الإسعاف الأولى بعد ما يقرب من ساعة وثلث ولا عدم كفاية سيارات الإسعاف كميا وكيفيا للتعامل المهنى الطبى الملائم لما يزيد عن 70 حالة متنوعة وتعطل بعض هذه العربات أثناء سيرها مما أدي لفقدان كثيرين منهم من بين عالم الأحياء، ولا عدم وجود إمكانات بشرية ومعدات طبية تسمح بالتعامل مع الحالات بشكل إيجابى وصحى مما عرض حالات كثيرة للهلاك وكذلك نقل المرضى عن موضعهم فى مستشفى بنى سويف العام بعد الإعلان عن مجئ سيادته وذلك لتهيئة المستشفى لإستقباله وهو ما عجل بزيادة الحالة السيئة لأكثرية المرضى وقتل بعضهم وهو نفس السلوك الذى تكرر من بعد فى مستشفى أحمد ماهر فى القاهرة مع خطورة مثل هذا الفعل وتبعاته كما أسلفنا وكذلك نقل مصابين من بنى سويف للقاهرة بشكل لا يتفق مع أبسط القواعد الطبية ناهيك عن التمريضى المتدنى مما أدى لوفاة الراحل د. صالح سعد.

التفسير الذي نجده منطقيا – ويتفق مع نزاهة العربي الناصري – هو أنها لم تصل لها الحقائق التي نكافح من 16 يوم لكشفها في البيانات المتتالية والشهادات لناس شهدت الحادثة والتي أعلن عن بعضها في مؤتمر صحفي بنقابة الصحافيين. فإذا لم تدري الجريدة ببيان تناقلته صحف مصرية وعربية وبمؤتمر عقد في نقابتها، يحق لنا أن نتسائل عن المصادر التي تأخذ منها معرفتها بالواقع والأحداث التي تجري في مصر. علي أي حال نعد صحيفة العربي الناصري بدعوة صحفييها لمؤتمرنا الصحفي الأسبوع القادم وبأنه سيكون به شيئا عن أداء وزارة الصحة والسيد وزيرها فيما يتعلق بقيامهم بمسؤلياتهم تجاه المرضي والمصابين.

"قال الوزير لقد ظلمتنى الصحافة فى حادث مسرح قصر ثقافة بنى سويف، وتساءل! ماذا كان يمكن أن نفعله أكثر مما فعلنا، فليس فى أيدين ااعادة الحياة، خاصة أن نسب الحروق فى أكثر من 50 حالة تراوحت ما بين 60 و90%، وأكد الوزير على أنه كان فى موقع الحادث خلال ساعتين من وقوعه، وسبقه إليه 45 سيارة اسعاف.

ورعاية مركزة متنقلة من محافظات القاهرة والجيزة وبنى سويف والفيوم والمنيا بالاضافة إلى تشكيل 4 فرق طبية تضم تخصصات حروق وباطنى وقلب وتكميل من الجامعات المصرية والقوات المسلحة والمستشفيات التعليمية وكانت كلها تتابع كافة الحالات لحظة بلحظة بالاضافة إلى وضع مستشفيات الهرم والسلام وأم المصريين وبنى سويف وأحمد ماهر والمنيرة."

"وأضاف الوزير مؤكدا أنه قبل وصوله إلى موقع الحادث الذى لم يكن لوزارة الصحة دخل فيه لكن مارسنا أفضل دور يمكن القيام به لانقاذ المصابين."

"عدد الوفيات يصل إلى 44 حالة حتى الآن بماذا تفسر ذلك؟ "ارتفاع عدد الوفيات يأتى بسبب تصاعد نسبة الاصابة بين المصابين والتى وصلت ما بين 60% و100% لعدد 57 حالة و16 حالة فقط نسبة الاصابة بهم أقل من 60% ."

الوزير قام إلى مكتبه واستخرج تقريرا لازال حديثا بخط اليد وموقعاً من لجنة تضم 5 أساتذة متخصصين فى علاج الحروق من القوات المسلحة والجامعات والمستشفيات التعليمية وقدمه لي.. تضمنت بنود التقرير أن الوفيات سوف تصل إلى 90% بين الذين تزيد اصابتهم عن 60% وعددهم 53 أما من هم أقل من 60% من المتوقع أن تصل الوفيات إلى 40% فقط بينهم.

"الوزير بصراحة متناهية جاءت ردوده كما جاءت استجاباته لما طرحناه عليه من معاناة فى أى مجال يمت للصحة بصلة لكن الوقت لم يكن كافيا لطرح كل القضايا لكن استجابته كانت سريعة يستحق الشكر عليها". الموضوع على الرابط التالي