الاثنين، أكتوبر 10، 2005

مؤمن عبده، آخر الضحايا

مؤمن عبده، آخر من يضاف لقائمة القتلي في حادثة بني سويف، ليصل عددهم الآن إلي 49 قتيلا. المثير للتساؤل أن حالة الراحل كانت من أفضل حالات المصابين، نفسيا وجسديا، بشهادة زواره المتعددون، لهذا كان موته مفاجئا وصدمة. لماذا يتوفي واحد من أقل المصابين إصابة بعد مرور أكثر من شهر علي الحادث؟ هل يعني هذا أن حياة بقية المصابين (15 الآن) في خطر؟ ربما لهذا ترددت شائعات كثيرة بخصوص موته المفاجئ، تجعلنا نطالب بتقرير طبيبه المعالج، والمطالبة بتشكيل فريق علاجي متخصص يتابع كل الحالات ويصدر تقريرا دوريا عنها. هل كل المصابين لديهم رئة محترقة وفي سبيلهم للنهاية؟ لماذا لم نسمع عن عناية خاصة لأجهزة المرضي التنفسية في كافة المستشفيات؟

بلا تعليق أصدر وكيل نيابة عين شمس تصريح دفن خاطئ للراحل مؤمن عبده نتيجة لعدم المامه بتفاصيل عن الحادثة! واضطر بعدها لاستبداله مما ساهم بالاضافة لعدم وجود ضابط بالقسم للتوقيع علي التصريح إلي تأخير سفرنا بجثمان الراحل للاسكندرية إلي الساعة الثالثة والنصف مساءا، مع أننا بدأنا الاجراءات في صباح اليوم نفسه – قبل الساعة الثامنة. التصريح الأول يطلب بالتحريات "الجدية والعاجل حول حقيقة الواقعة وظروفها وملابساتها وبيان عما إذا كانت توجد شبهة جنائية في الوفاة من عدمه"، وفي حالة إذا ما أسفر ذلك عن "عدم وجود شبهة جنائية نصرح بدفن الجثة". والتصريح الثاني يصرح بدفن جثة المتوفي دون مطالبة بتلك التحريات وهو المعمول به في تلك النوعية من الحوادث نيابة عين شمس