الاثنين، نوفمبر 07، 2005

نوار: جئت من أجل الإصلاح

لا يعتبر نفسه رئيس الصدفة للثقافة الجماهيرية نوار: جئت من أجل الإصلاح

كتب طارق الطاهر-أخبار الأدب: --> اكد د. احمد نوار رئيس هيئة قصور الثقافة، انه لم يأت لرئاسة الثقافة الجماهيرية 'سدخانة' باعتباره منتدبا من قطاع الفنون التشكيلية، اذ سبق له ان تولي لمدة خمس سنوات من 94 الي 1999، ثلاثة قطاعات داخل وزارة الثقافة وحقق في جميعها انجازات، واضاف: انه جاء من اجل وضع خطة شاملة لتطوير الهيئة سواء علي مستوي الابنية أو الأنشطة، و بالفعل اوشك علي الانتهاء من التقرير الخاص بحالة الأبنية، وذلك بعد مسح شامل لجميع المواقع من خلال التقاط 12 الف صورة فوتوغرافية، وهذه الصور توضح مبدئيا ان معظم المواقع تحتاج الي احلال كامل، وعدد ضئيل منها في حاجة الي تطوير وتحديث، بينما توجد مواقع قليلة العدد تحتاج فقط الي بعض الاستكمالات،وهي الاماكن المنشأة والمفتتحة حديثا، ولكن جميع مواقع الهيئة تتفق في الغياب التام لنواحي التأمين المدني والصيانة واوضح نوار انه سيعقد اجتماعا مع مكتب استشاري لوضع تصور كامل لكيفية تنفيذ هذه الخطة والارقام المالية التي تحتاجها، جاء ذلك في لقائه مع عدد من المثقفين والادباء ورجال الاعلام مساء الأثنين الماضي، وقد كشف ايضا في هذا اللقاء ان الهيئة لاتحتاج لمراجعة في الابنية فقط ولكنها تحتاج كذلك الي اعادة نظر في لوائحها المالية وقواعد العمل التنظيمي، فهي في حاجة ماسة لاعادة هيكلتها، وهو الامر الذي يتم حاليا بالفعل.

استمر هذا اللقاء لمدة اربع ساعات، واتسم بالصدق الشديد في طرح مشاكل الهيئة، اذ طرح فيه المتحدثون تصوراتهم لسلبيات الهيئة وطالبوا بضرورة وضع خطة عاجلة لانقاذها، ومن المشاكل التي طرحوها تدخل اجهزة الامن لاسيما في الفروع الثقافية في الانشطة بعيدا عن مهامهم الامنية، ضرورة تحديث المكتبات واحياء نظام القوافل، تفتيت المركزية واعادة النظر في طريقة معاملة الادارات المركزية للأقاليم والفروع الثقافية، وضع لائحة جديدة للهيئة تحدد فلسفتها واستراتيجتها، والسعي ان تكون الانشطة الثقافية والفنية جزءا من سعي الدول للتنمية المجتمعية، احياء وتنشيط جمعية رواد قصور الثقافة، تنظيم مسابقة قومية للتأليف المسرحي ولتنشيط الحركة المسرحية، ضرورة التعاون مع جمعيات المجتمع المدني والاهتمام بأن تمتد مظلة النشر المركزي لتشمل الاقاليم وعدم التركيز علي القاهريين .

وفي نهاية اللقاء اعلن د. نوار عن اصداره ثمانية قرارات تنظيمية هي: انشاء ادارة للتسويق تهدف الي القضاء علي التكدس في المخازن بالنسبة للكتب والحرف التقليدية، وتسعي الي ان تحقق هامش ربح من اجل تشجيع الحرفيين، وانشاء استديو لتصوير المرئي والفوتوغرافي لتوثيق نشاط الهيئة وتحويل ذلك الي اقراص مدمجة يمكن ان تباع خاصة في المهرجانات الدولية التي تتهافت علي فرقنا، انشاء بنك للمعلومات الثقافية، احياء مسرح الجرن والساحة ،تأسيس صندوق خاص بالهيئة من مساهمات المواطنين ورجال الاعمال في مختلف انحاء الجمهورية، الانفتاح علي جمعيات المجتمع المدني، اصدار سلسلة عن حرب اكتوبر لتوثيق هذا الحدث التاريخي الهام في حياتنا، احياء فكرة المسرح المدرس والجامعي، مراجعة اللوائح الحالية للهيئة، خاصة فيما يتعلق بمكافآت الفنانين والكتاب المتعاملين مع انشطة الهيئة، انشاء وحده للتصميم الجرافيكي .

حضر اللقاء عدد من المثقفين والادباء ومن قيادات الهيئة: عزه عبدالحفيظ، رئيس الادارة المركزية لمكتب رئيس الهيئة ،د. احمد مجاهد رئيس الادارة المركزية للشئون الثقافية