الخميس، يناير 12، 2006

الحركة المصرية من أجل التغيير تعيد مشهد المحرقة للأذهان

الحركة المصرية من أجل التغيير تعيد مشهد المحرقة للأذهان

كتب أحمد وائل : أعاد مؤتمر 'دولة لكل المصريين' الذي أقامته الحركة المصرية من أجل التغيير 'كفاية' الثلاثاء الماضي التذكير بمحرقة بني سويف باعتبارها ابرز الانتهاكات التي حدثت العام الماضي لحقوق المواطنة.. وجاء ذلك من خلال شهادات برز من بينها شهادة السيدة تيسيرر سمك ­ شقيقة الشهيد نزار سمك ­ التي ادانت تلهف المسئولين من أجل الظهور.. الاعلامي، حيث اعتبرت هذا التلهف هو الهم الاساسي للمسئولين في ردة فعلهم علي المحرقة المأساوية، وقد قالت تيسير سمك ان 52 فنانا وناقدا ومثقف ماتوا محترقين وماكان يشغل المحافظ الظهور بالشكل اللائق امام كاميرات التليفزيون، كما سار المصابون الي المستشفيات. لعدم توافر سيارات الاسعاف، وأضافت سمك اننا بعد وفاة أهلنا أصبحنا نعاني من تصريحات وزير الثقافة الذي يدين المثقفين لوقوفهم بجانبنا، بل تطاول وجعل الضحاياهم المسئولون عن المحرقة، ومع ذلك لم يتم تحقيق مطالبنا حتي الآن. كما قدم المخرج المسرحي عادل حسان شهادته عن المحرقة بوصفه شاهدا عليها حيث نجا من الموت منها بأعجوبة تحدث حسان عن تفاصيل الاهمال بمستشفي بني سويف العام وكيفية نقل المصابين والجثث من بني سويف إلي القاهرة داخل سيارات اسعاف دون أطباء، وقد قال حسان أن الفترة الحالية ­ مابعد للمحرقة مباشرة ­ تشهد تجميد لانشطة الثقافة الجماهيرية بحجة انها غير صالحة وتحتاج إلي اصلاحات من أجل التأمين ضد الحريق ويتعجب حسان عن هذا الاستيقاظ المتأخر قائلا: كانوا يتركون قصور الثقافة ­ غير الصالحة للاستعمال ­ مفتوحة للفنانين والجماهير! تصريحات الوزير كان لها نفس الأثر علي عادل حسان، حيث أعرب عن اثارتها الاستفزاز أهل الضحايا، والمصابين، وقد قال حسان ان الوزير أعترف بأن سياسة الثقافة الجماهيرية فاسدة منذ الستينيات، ويعلق حسان هل يتوقع أن نشكره علي محافظته علي هذا الفساد. وقد أنت شهادات تيسير سمك، وعادل حسان عن محرقة بني سويف ضمن مجموعة من الشهادات ­ نسق لها احمد بهاء الدين شعبان ­ تبرز انتهاكات حقوق المواطنة علي عدة مستويات في العام الماضي.